tadmor

مرحبا بك زائرنا الكريم
منتدى التدامرة يرحب بك وبكل الأعضاء
/ شاركنا ولو بإبتسامة /

للتسلية و الإستفادة للجميع

المواضيع الأخيرة

» عائلات تدمرية
الأحد ديسمبر 09, 2012 11:25 am من طرف ALbaz

» كيف تكون اسعد الناس
السبت أكتوبر 06, 2012 8:58 pm من طرف ســـــــلمى

» المخدوعون في الظواهر
السبت أكتوبر 06, 2012 8:52 pm من طرف ســـــــلمى

» في حدا,,,,,,,بيقدر يجاوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أغسطس 23, 2012 3:24 pm من طرف أحمد عارف

» mý ĺãşţ Ľâťţèя ... Ĩ'm ŝðяяÿ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:22 pm من طرف أحمد عارف

» إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءُ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:14 pm من طرف أحمد عارف

» طريـــق الســـعادة ,,, هو الاحســـان للآخرين
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» .. ولن يشعر بمعاناتك أحد ..
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» عش واقعك ولا تسرح بالخيال
الخميس أغسطس 23, 2012 12:38 pm من طرف ســـــــلمى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    شاطر
    avatar
    كارمينا بورانا
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 16/09/2011
    الموقع : California > San Jose
    العمل/الترفيه : DR.ENG
    المزاج : GOOD

    اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    مُساهمة  كارمينا بورانا في الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:34 pm


    اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    نقترح على كل خطيبين ان يجيبا على هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الاسئلة وكانت لها نتائج ايجابيه وناجحه في الزواج .

    1- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟


    إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال
    الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
    في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
    المستقبلية للطرفين واضحة. وكلما كانت الرؤية واضحة كلما
    قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.


    2-ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟


    إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين ،وذلك
    حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى
    المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند
    زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط ، وأما أنا
    فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.
    ويقول الزوج : كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج
    عند زوجتي أنة من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة
    وإلي الآن لم يرزقنا الله الولد . فمعرفة مفهوم الزواج عند
    الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على
    الاستقرار الأسري مستقبلاً.



    3-ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟


    جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره
    وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج
    بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيع كل طرف أن
    يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد
    بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك
    والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها



    4-هل تر من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟




    لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة
    تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع
    وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على
    الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا
    فيما بينهما على هذا الموضوع. وأن لا يكون سبباً من أسباب
    المشاكل الزوجية في المستقبل ، ونحن لم نققل أن الأفضل
    الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة
    لاتفاق الخطيبين.



    5-هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟



    لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر
    لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء
    المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلا
    بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواًكان به عاهة
    مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسدة أو مرض السكر
    أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.



    6-هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟


    إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
    أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
    ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الأخر من الناحية
    الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
    النوع الاجتماعي أو الانطوائي.



    7-كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك).



    إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر
    في غاية الأهمية وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً
    بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش
    مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله ، وإنما سيعيشان
    معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة كلما بارك الله
    في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلة التوفيق.



    8-بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.


    كلما ازداد التعرف على الطرف الأخر كلما كان القرار
    بالاختيار سهلا و ميسراً ، وإن معرفة ما يحب الإنسان
    عملة في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه
    وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.



    9-هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟



    كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كلما كان مأمون الجانب
    ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهما للعمل
    الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة
    أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما
    يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في
    هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.



    10-ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟


    إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقا إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها
    avatar
    أحمد توفيق
    متميز
    متميز

    عدد المساهمات : 1275
    تاريخ التسجيل : 20/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : مملكة تدمر
    العمل/الترفيه : شيف
    المزاج : أحسن من هيك بتنزع

    رد: اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    مُساهمة  أحمد توفيق في السبت أكتوبر 15, 2011 1:16 am

    انا ياصديقي ماراح جاوب


    بس راح قلك اذا فكرت اتزوج
    بشوفلي شي بنت صاحبه دين

    واهم شي تكون خجولههههههههههههههههه




    مشششششششششششششششششششكككككككككككككككككككككووووووووووووورررر


    _________________
    يا أرحم الراحمين أرحمنا
    avatar
    ياسمين الشام
    متميز
    متميز

    عدد المساهمات : 321
    تاريخ التسجيل : 25/08/2011
    الموقع : دمشق
    العمل/الترفيه : خاص
    المزاج : هادي ورايق

    رد: اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    مُساهمة  ياسمين الشام في السبت أكتوبر 15, 2011 12:57 pm

    نقطة على السطر كتب:
    اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    نقترح على كل خطيبين ان يجيبا على هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الاسئلة وكانت لها نتائج ايجابيه وناجحه في الزواج .

    1- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟


    إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال
    الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
    في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
    المستقبلية للطرفين واضحة. وكلما كانت الرؤية واضحة كلما
    قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.


    2-ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟


    إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين ،وذلك
    حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى
    المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند
    زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط ، وأما أنا
    فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.
    ويقول الزوج : كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج
    عند زوجتي أنة من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة
    وإلي الآن لم يرزقنا الله الولد . فمعرفة مفهوم الزواج عند
    الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على
    الاستقرار الأسري مستقبلاً.



    3-ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟


    جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره
    وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج
    بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيع كل طرف أن
    يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد
    بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك
    والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها



    4-هل تر من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟




    لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة
    تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع
    وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على
    الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا
    فيما بينهما على هذا الموضوع. وأن لا يكون سبباً من أسباب
    المشاكل الزوجية في المستقبل ، ونحن لم نققل أن الأفضل
    الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة
    لاتفاق الخطيبين.



    5-هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟



    لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر
    لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء
    المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلا
    بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواًكان به عاهة
    مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسدة أو مرض السكر
    أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.



    6-هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟


    إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
    أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
    ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الأخر من الناحية
    الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
    النوع الاجتماعي أو الانطوائي.



    7-كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك).



    إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر
    في غاية الأهمية وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً
    بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش
    مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله ، وإنما سيعيشان
    معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة كلما بارك الله
    في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلة التوفيق.



    8-بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.


    كلما ازداد التعرف على الطرف الأخر كلما كان القرار
    بالاختيار سهلا و ميسراً ، وإن معرفة ما يحب الإنسان
    عملة في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه
    وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.



    9-هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟



    كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كلما كان مأمون الجانب
    ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهما للعمل
    الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة
    أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما
    يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في
    هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.



    10-ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟


    إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقا إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها



    "سلام ياصديقي,,,هذا مو رد عالموضوع,,,هذالزيادة المعرفة أكتر,,,وإنت طرحت موضوع عالخطوبة,,,,,وانا كملت عالزواج,,,,,مو منشان شي,,,,بس منشان ماحدا يخطب او يتزوج,,,,ههههههههههههه,,,,,,,,,,ومشكوووور عالموضوع كتير حلو ومفيد لكافة الأطراف,,,بس ياريت حدا يستوعب هالكلام,,,لكانت الدنيا بالف خير,,,,,,,


    "اما موضوعي فهو كالآتي:



    (مهما كنت شغوفاً بالزواج,,قبل يوم الزفاف، عليك أن تعلم أن هناك شيئاً يمكن أن يقلب زورق الحياة الزوجية على من فيه. فبعض الزيجات تعلن بذاتها عن فشلها المحتوم، ابتداء من شهر العسل، وكثيراً ما يكتشف الزوجان لدى عودتهما إلى البيت من رحلة العسل أن ما كانا يحلمان به ليس هو الواقع الآن).
    بهذه المقدمة بدأت الكاتبة سوزان كوليليام رحلتها مع الأسرار السبعة للزواج الناجح.
    ولأن قلة من الناس يعيرون تلك الأسرار انتباهاً، فإن دراسة اجتماعية أمريكية نشرت العام الماضي تقرع جرس الإنذار في غاية الخطورة.. تقول الدراسة إن أكثر من نصف من تزوجوا في عام 2002م سينفصلون عن بعضهم خلال عشرة أعوام، والكثير من تلك العلاقات ستنهار قبل ذلك بسنوات.
    وإذا كان نصف متزوجي 2002م سيطلقون بحلول 2012م، فإن النصف الآخر منهم قد لا يكملون المشوار جميعاً، فالدراسات تتوقع أن ترتفع النسبة مع استمرار الوقت إلى ما يزيد على سبعين في المئة.
    لذا، سواء كنت عروساً في مقتبل العمر، يحمر خداك خجلاً لسيرة الزواج، أو كنت أربعينية خاضت الزواج وعرفت معنى الطلاق وتستعد لتجربة جديدة، هل تعرفين أسرار الزواج الناجح؟ تقول كويليام: إن أسهل طريقة لمعرفة تلك الأسرار هي في تأمل ملامح العلاقات الزوجية الناجحة والمتميزة.
    وهذا بالضبط ما فعلته هذه الباحثة؛ إذ التقت عشرات الرجال والنساء ممن يعيشون علاقات زوجية مزدهرة ومتوهجة وتعرفت إلى تجاربهم عبر الاستماع إليهم مباشرة فخرجت بالتوصيات السبع الآتية:



    أولاً: ضبط التوقعات:


    الكثير من الشبان والشابات يجتازون عتبة بيت الزوجية وهم يحملون توقعات بعيدة عن الواقع، فإذا ارتبطت فتاة بشاب في فترة الدراسة الجامعية فليس مستبعداً أن يكون أكثر ما أعجبها فيه هو معيشته المرتجلة والعفوية، وربما قلة اهتمامه بمظهره وعدم اعتنائه بالجانب المادي بوصفه من شكليات الحياة، مقابل قيم العاطفة والرفقة والنخوة.. إلخ. لكنك على الأغلب عندما تتزوجين ذلك الشاب ستفكرين كثيراً بمدى قدرته على جلب المال وتأمين حياة مستقرة من الناحية المادية وغير المادية.
    ربما تتعايشين معه كصعلوك لعام أو عامين بعد الزواج، لكن تجربة الزواج نفسه ستنضج، وستتحولين إلى زوجة أكثر ما يهمها هو تأمين حياة كريمة ومستقرة لك وله ولأطفالكما.
    إحدى دلالات الزواج الناجح تكمن في قيام الطرفين بفرد أوراقهما بالكامل على طاولة التحاور قبل الزواج، عليه أن يتخلى عن عشوائيته وأن يتقمص، ولو لفترة وجيزة، شخصية رجل ناضج، ليجيب عن أسئلة تتعلق بكيفية تأمين الحياة اليومية للأسرة.. إلخ.
    وإذا ما أسفرت تلك الحوارات عن تصادم في التوقعات التي يحملها كل منهما، فإن المزيد من التحاور كفيل بتقريب التوقعات، وخلق حالة من التفاهم البعيد (الفنتازيا الرومانسية).



    ثانياً: أين أنا؟
    للزواج عادة يخصم من فردية المرء لمصلحة الكيان المزدوج، وكثيراً ما تحل ال(نحن) محل ال(أنا)، لكن الناجحين في حياتهم الزوجية يدركون أهمية أن يكون لل(أنا) مكانها المحترم، فقبل الزواج عاش كل واحد لسنوات طويلة فرداً مستقلاً، وأي كبح مفاجئ لتلك الفردية في بوتقة الزواج سيؤدي إلى أشواق مكبوتة للارتداد بقوة نحو الذات، تتجسد بصورة غير رحيمة أحياناً.
    من الضروري أن يكون لكل طرف في الزواج علاقاته الخاصة، واهتماماته الخاصة، وأوقاته الخاصة، وتأملاته الذاتية. وفي الوقت نفسه ضروري أن تكون لهما حياتهما المشتركة، وعلاقاتهما المشتركة.. إلخ.



    ثالثاً: لمن صدر البيت؟
    من الطبيعي في زخم الحياة أن يسهو المرء عن بعض صغائر الإيتيكيت، فقد تبدئين في الأكل من دون أن تضعي له طعاماً في طبقه، وقد تمد يدكَ إلى طبق الفاكهة من دون أن تقدم لها واحدة أولاً. لكن تكرار نسيان تلك الأمور سيؤدي إلى جعل صورتكما أمام الآخرين تبدو غير جيدة، ولن يفسر الآخرون تلك التصرفات على أنها نابعة من نسيان عابر، بل على أنها دليل على التجاهل وقلة الاحترام والرغبة في التهميش. في الزواج الناجح يكون صدر الاهتمام مكرساً للطرف الآخر دائماً.



    رابعاً: فن التفاوض وفن حل المشكلات:
    أمضى الخبير النفسي الأمريكي جون غوتمان زهاء عشرين سنة في دراسة العلاقات الزوجية، وتوصل إلى نتيجة حاسمة للغاية مفادها أن الفرق بين النجاح والفشل هو نفسه الفرق بين القدرة وعدم القدرة على حل المشكلات الزوجية، ومن البديهيات التي أشار إليها غووتمان في أحد أبحاثه، أن الشبان والشابات المقبلين على الزواج يتوهمون أنهم متجهون إلى حياة ليس فيها عراك ولا مشكلات.
    وحتى عندما يتحدث أحد عن ضرورة حدوث تلك المشكلات في الحياة الزوجية، فإن غير المتزوجين يأخذون تلك الأحاديث بقليل من الجدية، ويستسهلون القول: إن كل شيء سيكون محلولاً! غير أن الأمر البديهي هنا هو أن المشكلات لا بد من وقوعها، اللهم إلا إذا كان الزوجان نسختين لروح واحدة، أو إذا كان أحدهما شخصية فريدةأو غير موجود، كما أن من الصحي والضروري وجود المشكلات لأسباب عديدة منها تأكيد الاختلاف والتحاور وإثراء التجربة، والأهم من ذلك هو العثور على حلول لما يواجه الاثنين من معضلات موضوعية، تفرضها الوقائع اليومية.




    خامساً التماس العذر:
    في كثير من الحالات تنبع مشكلات لا داعي لها من مجرد رغبة دفينة في اختلاق تلك المشكلات، وسر تلك الرغبة يكمن في مشاعر وهمية، كأن يعتقد أحد الطرفين أن الآخر يتجاهله أو لا يحترمه، بينما يكون ذلك الحكم مرتكزاً على أعراض غير حقيقية. مثال ذلك عندما تغتاظ المرأة من صمت زوجها، وهي تعلم أن الرجال عموماً أقل كلاما من النساء. ويصح أيضاً أخذ الحالة المقابلة كمثال، حيث يؤخذ على المرأة أنها كثيرة (النق) على التفاصيل، مع أن من المعروف لدى الجميع اهتمام المرأة بالتفاصيل، ورغبتها الدائمة في إبداء الملاحظات المباشرة.




    سادساً: لا أقل من الجودة:
    يقول ديفيد هوكنر مؤلف كتاب (الرجال لا يفهمون لكنهم يستطيعون)إن العلاقات الزوجية لم توجد لتكون متوسطة الجودة، إنما وجدت لتكون مثالية. ويوجه هوكنر كلامه للمتزوجين، سواء كانوا من السعداء أو أنصاف السعداء، فيقول: (لا تقبلوا بأقل من الجودة التامة)، ولكن كيف يمكن تحقيق الجودة في الزواج؟
    هذا السؤال يقود إلى آخر: (هل الزواج الناجح مجرد قدر، أم هو نتاج عمل متواصل؟)..
    يقول هوكنر: إذا شعرت بأن علاقتك الزوجية تسير على غير ما يرام، فاعلم أنها بالفعل تسير على غير ما يرام، ولا تحاول إقناع نفسك بأن أحاسيسك على خطأ، بل حاول البحث عن طرق لتقويم حياتك الزوجية، ابتداء من نفسك، ومما تستطيع تقديمه في هذا الاتجاه.



    سابعاً: شجاعة الاعتراف:تذكروا دائما أن أقرب الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم. في بعض الأحيان ينفع التحايل والالتفاف على الصدق، لكن ذلك ينجح لفترة محدودة، وعلى المدى الطويل لا يصح إلا الصحيح. إن الخطأ من طبيعة البشر، وأشجع الخطائين هم الذين يستطيعون الاعتراف بأخطائهم.




    "ارجو الفائدة,,,,,,,وعقبال العايزين"

    lol! lol! lol! lol!

    avatar
    كارمينا بورانا
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 16/09/2011
    الموقع : California > San Jose
    العمل/الترفيه : DR.ENG
    المزاج : GOOD

    رد: اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    مُساهمة  كارمينا بورانا في الأحد أكتوبر 16, 2011 1:58 am

    [quote="ياسمين الشام"]
    نقطة على السطر كتب:
    [font= Arabic Transparent]اسئلة الخطوبه العشره للتعارف





    "سلام ياصديقي,,,هذا مو رد عالموضوع,,,هذالزيادة المعرفة أكتر,,,وإنت طرحت موضوع عالخطوبة,,,,,وانا كملت عالزواج,,,,,مو منشان شي,,,,بس منشان ماحدا يخطب او يتزوج,,,,ههههههههههههه,,,,,,,,,,ومشكوووور عالموضوع كتير حلو ومفيد لكافة الأطراف,,,بس ياريت حدا يستوعب هالكلام,,,لكانت الدنيا بالف خير,,,,,,,


    "اما موضوعي فهو كالآتي:



    (مهما كنت شغوفاً بالزواج,,قبل يوم الزفاف، عليك أن تعلم أن هناك شيئاً يمكن أن يقلب زورق الحياة الزوجية على من فيه. فبعض الزيجات تعلن بذاتها عن فشلها المحتوم، ابتداء من شهر العسل، وكثيراً ما يكتشف الزوجان لدى عودتهما إلى البيت من رحلة العسل أن ما كانا يحلمان به ليس هو الواقع الآن).
    بهذه المقدمة بدأت الكاتبة سوزان كوليليام رحلتها مع الأسرار السبعة للزواج الناجح.
    ولأن قلة من الناس يعيرون تلك الأسرار انتباهاً، فإن دراسة اجتماعية أمريكية نشرت العام الماضي تقرع جرس الإنذار في غاية الخطورة.. تقول الدراسة إن أكثر من نصف من تزوجوا في عام 2002م سينفصلون عن بعضهم خلال عشرة أعوام، والكثير من تلك العلاقات ستنهار قبل ذلك بسنوات.
    وإذا كان نصف متزوجي 2002م سيطلقون بحلول 2012م، فإن النصف الآخر منهم قد لا يكملون المشوار جميعاً، فالدراسات تتوقع أن ترتفع النسبة مع استمرار الوقت إلى ما يزيد على سبعين في المئة.
    لذا، سواء كنت عروساً في مقتبل العمر، يحمر خداك خجلاً لسيرة الزواج، أو كنت أربعينية خاضت الزواج وعرفت معنى الطلاق وتستعد لتجربة جديدة، هل تعرفين أسرار الزواج الناجح؟ تقول كويليام: إن أسهل طريقة لمعرفة تلك الأسرار هي في تأمل ملامح العلاقات الزوجية الناجحة والمتميزة.
    وهذا بالضبط ما فعلته هذه الباحثة؛ إذ التقت عشرات الرجال والنساء ممن يعيشون علاقات زوجية مزدهرة ومتوهجة وتعرفت إلى تجاربهم عبر الاستماع إليهم مباشرة فخرجت بالتوصيات السبع الآتية:



    أولاً: ضبط التوقعات:


    الكثير من الشبان والشابات يجتازون عتبة بيت الزوجية وهم يحملون توقعات بعيدة عن الواقع، فإذا ارتبطت فتاة بشاب في فترة الدراسة الجامعية فليس مستبعداً أن يكون أكثر ما أعجبها فيه هو معيشته المرتجلة والعفوية، وربما قلة اهتمامه بمظهره وعدم اعتنائه بالجانب المادي بوصفه من شكليات الحياة، مقابل قيم العاطفة والرفقة والنخوة.. إلخ. لكنك على الأغلب عندما تتزوجين ذلك الشاب ستفكرين كثيراً بمدى قدرته على جلب المال وتأمين حياة مستقرة من الناحية المادية وغير المادية.
    ربما تتعايشين معه كصعلوك لعام أو عامين بعد الزواج، لكن تجربة الزواج نفسه ستنضج، وستتحولين إلى زوجة أكثر ما يهمها هو تأمين حياة كريمة ومستقرة لك وله ولأطفالكما.
    إحدى دلالات الزواج الناجح تكمن في قيام الطرفين بفرد أوراقهما بالكامل على طاولة التحاور قبل الزواج، عليه أن يتخلى عن عشوائيته وأن يتقمص، ولو لفترة وجيزة، شخصية رجل ناضج، ليجيب عن أسئلة تتعلق بكيفية تأمين الحياة اليومية للأسرة.. إلخ.
    وإذا ما أسفرت تلك الحوارات عن تصادم في التوقعات التي يحملها كل منهما، فإن المزيد من التحاور كفيل بتقريب التوقعات، وخلق حالة من التفاهم البعيد (الفنتازيا الرومانسية).



    ثانياً: أين أنا؟
    للزواج عادة يخصم من فردية المرء لمصلحة الكيان المزدوج، وكثيراً ما تحل ال(نحن) محل ال(أنا)، لكن الناجحين في حياتهم الزوجية يدركون أهمية أن يكون لل(أنا) مكانها المحترم، فقبل الزواج عاش كل واحد لسنوات طويلة فرداً مستقلاً، وأي كبح مفاجئ لتلك الفردية في بوتقة الزواج سيؤدي إلى أشواق مكبوتة للارتداد بقوة نحو الذات، تتجسد بصورة غير رحيمة أحياناً.
    من الضروري أن يكون لكل طرف في الزواج علاقاته الخاصة، واهتماماته الخاصة، وأوقاته الخاصة، وتأملاته الذاتية. وفي الوقت نفسه ضروري أن تكون لهما حياتهما المشتركة، وعلاقاتهما المشتركة.. إلخ.



    ثالثاً: لمن صدر البيت؟
    من الطبيعي في زخم الحياة أن يسهو المرء عن بعض صغائر الإيتيكيت، فقد تبدئين في الأكل من دون أن تضعي له طعاماً في طبقه، وقد تمد يدكَ إلى طبق الفاكهة من دون أن تقدم لها واحدة أولاً. لكن تكرار نسيان تلك الأمور سيؤدي إلى جعل صورتكما أمام الآخرين تبدو غير جيدة، ولن يفسر الآخرون تلك التصرفات على أنها نابعة من نسيان عابر، بل على أنها دليل على التجاهل وقلة الاحترام والرغبة في التهميش. في الزواج الناجح يكون صدر الاهتمام مكرساً للطرف الآخر دائماً.



    رابعاً: فن التفاوض وفن حل المشكلات:
    أمضى الخبير النفسي الأمريكي جون غوتمان زهاء عشرين سنة في دراسة العلاقات الزوجية، وتوصل إلى نتيجة حاسمة للغاية مفادها أن الفرق بين النجاح والفشل هو نفسه الفرق بين القدرة وعدم القدرة على حل المشكلات الزوجية، ومن البديهيات التي أشار إليها غووتمان في أحد أبحاثه، أن الشبان والشابات المقبلين على الزواج يتوهمون أنهم متجهون إلى حياة ليس فيها عراك ولا مشكلات.
    وحتى عندما يتحدث أحد عن ضرورة حدوث تلك المشكلات في الحياة الزوجية، فإن غير المتزوجين يأخذون تلك الأحاديث بقليل من الجدية، ويستسهلون القول: إن كل شيء سيكون محلولاً! غير أن الأمر البديهي هنا هو أن المشكلات لا بد من وقوعها، اللهم إلا إذا كان الزوجان نسختين لروح واحدة، أو إذا كان أحدهما شخصية فريدةأو غير موجود، كما أن من الصحي والضروري وجود المشكلات لأسباب عديدة منها تأكيد الاختلاف والتحاور وإثراء التجربة، والأهم من ذلك هو العثور على حلول لما يواجه الاثنين من معضلات موضوعية، تفرضها الوقائع اليومية.




    خامساً التماس العذر:
    في كثير من الحالات تنبع مشكلات لا داعي لها من مجرد رغبة دفينة في اختلاق تلك المشكلات، وسر تلك الرغبة يكمن في مشاعر وهمية، كأن يعتقد أحد الطرفين أن الآخر يتجاهله أو لا يحترمه، بينما يكون ذلك الحكم مرتكزاً على أعراض غير حقيقية. مثال ذلك عندما تغتاظ المرأة من صمت زوجها، وهي تعلم أن الرجال عموماً أقل كلاما من النساء. ويصح أيضاً أخذ الحالة المقابلة كمثال، حيث يؤخذ على المرأة أنها كثيرة (النق) على التفاصيل، مع أن من المعروف لدى الجميع اهتمام المرأة بالتفاصيل، ورغبتها الدائمة في إبداء الملاحظات المباشرة.




    سادساً: لا أقل من الجودة:
    يقول ديفيد هوكنر مؤلف كتاب (الرجال لا يفهمون لكنهم يستطيعون)إن العلاقات الزوجية لم توجد لتكون متوسطة الجودة، إنما وجدت لتكون مثالية. ويوجه هوكنر كلامه للمتزوجين، سواء كانوا من السعداء أو أنصاف السعداء، فيقول: (لا تقبلوا بأقل من الجودة التامة)، ولكن كيف يمكن تحقيق الجودة في الزواج؟
    هذا السؤال يقود إلى آخر: (هل الزواج الناجح مجرد قدر، أم هو نتاج عمل متواصل؟)..
    يقول هوكنر: إذا شعرت بأن علاقتك الزوجية تسير على غير ما يرام، فاعلم أنها بالفعل تسير على غير ما يرام، ولا تحاول إقناع نفسك بأن أحاسيسك على خطأ، بل حاول البحث عن طرق لتقويم حياتك الزوجية، ابتداء من نفسك، ومما تستطيع تقديمه في هذا الاتجاه.



    سابعاً: شجاعة الاعتراف:تذكروا دائما أن أقرب الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم. في بعض الأحيان ينفع التحايل والالتفاف على الصدق، لكن ذلك ينجح لفترة محدودة، وعلى المدى الطويل لا يصح إلا الصحيح. إن الخطأ من طبيعة البشر، وأشجع الخطائين هم الذين يستطيعون الاعتراف بأخطائهم.



    [size=24]
    "ارجو الفائدة,,,,,,,وعقبال العايزين"

    lol! lol! lol! lol!




    [center]هناك اشياء قد لا يعرفها بعض الرجال عن المراة...و هي !




    حب المرأه أوفى من حب الرجل ..


    ولكن احذر أن تخونها..


    فخيانتها أقوى !


    قلب المرأة به غرفة واحدة وحيده ..


    يدخلها رجل واحد فقط ..


    وإن خرج منها ..


    لايدخل أي كان بها !!


    ولكن قلب الرجل فندق ..


    به عدد لانهائى من الغرف !


    ولكن من هي التي تسكن جناحه الخاص ؟





    إن قالت أحبك وابتسمت..


    ونزلت دمعه فرح فصدقها .. واحضنها ..


    لتجمد دموعها الغاليه..


    ولاتجعلها تهطل هدراً..


    وإن قالت احبك وابتسمت..


    فلا تقابلها بعبارات..جارحه


    (أنت كاذبه وغيرها..)


    فتندم على حبها الصادق تجاهك..


    وتجعل جرحها مزمن..


    لأنك حبها الأول !





    ربما لن تكون أنت حبها الأول ولكن كيف ستعرف..!!


    إذاً خذ الحيطه والحذر!!


    فالمرأة لاتذكر تلك الكلمه..


    إلا بعد تفكير عميق.. وشوق عريق ..






    وبعد حب المرأه لك..


    لاتذهب عنها كثيرا ولاتغب ..


    فدموعها تنهمر كالامطار لاعدد لها ..


    فما تعانيه في غيابك لايستطيع من بالكون وصفه ولو بقرن كامل !!


    وإن أردت التأكد..


    ارجع لها وستجدها تبكي لك شوقا واحتياجا !!


    عندها ذق دمعة من دموعها ..


    وستعلم مراره غيابك عنها !






    قلب المرأه كائن مثل كنز غالي لايقدر بثمن ..


    فإن ملكته فقد ظفرت بكنوز الأرض وغاليها..


    وجنه الدنيا أيضاًً..


    ولتعلم أن قلب المراة وردة لايفتحها الا الحب !


    أنت تقود المرأه في كل شيء..


    إلا السعاده والحب والحنان..


    فهي من تقودك إليه !





    تقول المرأه عن رجل بأنه فارس أحلامها..


    ليس إن أتى على حصان..


    أو إن وسامته جعلتها تهيم به !


    ولكن تقول ذلك إن اتصف بصفات الكمال في مخيلتها ..


    من رجولة.. وكلمة صادقة.. وحب .. وروعة مشاعر..


    وأن يكتفي بها.. ولاينظر إلى غيرها




    ابتسامه المرأه كالربيع ..


    تفتح الزهور..


    وتجعل الدنيا مشرقه وجميله..




    أنت أيها الرجل..


    قل لي ماذا يحصل لك إن ابتسمت المرأة..


    كثير منكم يصاب بالجنون والارتباك..


    (أليس كذلك؟؟)..


    فلا تستنكر ماذكرت !!


    النساء.. هن منّه منّها الله على الرجال ..


    فليت الرجال يقدرون ذلك !!


    قلبها اتصف بالحنان والعطف ..


    ولكن احذر غيرتها..


    فلسانها هو عباره عن قصف !!





    لسانها حصانها ..


    فهي تقوده حسب توجيهات منها ..


    وتقودك أنت أيها الرجل أيضاً به..


    بلين كلامها..


    وروعه مشاعرها !!


    هنيئا لك أيها الرجل بها ..




    عقلها.. كالجبل ..


    فإن استطعت أن تصل إلى قمم الجبال العاليه الشاهقه بسهولة..


    فاعلم أنك ستصل إلى عقلها..


    بصعوبة اكثر!!





    بريئه كالطفل !!


    فالرجل يرضيها بكلمه.. وهديه.. وورده.. وبسمه..


    وربما جميعها أو احداها..


    فحنانها يصعب وصفه ..


    ولكن لاتحاول أن تغضبها.. وتجرحها !


    احذر ذلك
    avatar
    ياسمين الشام
    متميز
    متميز

    عدد المساهمات : 321
    تاريخ التسجيل : 25/08/2011
    الموقع : دمشق
    العمل/الترفيه : خاص
    المزاج : هادي ورايق

    رد: اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    مُساهمة  ياسمين الشام في الأحد أكتوبر 16, 2011 10:30 am

    [quote="نقطة على السطر"]
    ياسمين الشام كتب:
    نقطة على السطر كتب:
    [font= Arabic Transparent]اسئلة الخطوبه العشره للتعارف





    "سلام ياصديقي,,,هذا مو رد عالموضوع,,,هذالزيادة المعرفة أكتر,,,وإنت طرحت موضوع عالخطوبة,,,,,وانا كملت عالزواج,,,,,مو منشان شي,,,,بس منشان ماحدا يخطب او يتزوج,,,,ههههههههههههه,,,,,,,,,,ومشكوووور عالموضوع كتير حلو ومفيد لكافة الأطراف,,,بس ياريت حدا يستوعب هالكلام,,,لكانت الدنيا بالف خير,,,,,,,


    "اما موضوعي فهو كالآتي:



    (مهما كنت شغوفاً بالزواج,,قبل يوم الزفاف، عليك أن تعلم أن هناك شيئاً يمكن أن يقلب زورق الحياة الزوجية على من فيه. فبعض الزيجات تعلن بذاتها عن فشلها المحتوم، ابتداء من شهر العسل، وكثيراً ما يكتشف الزوجان لدى عودتهما إلى البيت من رحلة العسل أن ما كانا يحلمان به ليس هو الواقع الآن).
    بهذه المقدمة بدأت الكاتبة سوزان كوليليام رحلتها مع الأسرار السبعة للزواج الناجح.
    ولأن قلة من الناس يعيرون تلك الأسرار انتباهاً، فإن دراسة اجتماعية أمريكية نشرت العام الماضي تقرع جرس الإنذار في غاية الخطورة.. تقول الدراسة إن أكثر من نصف من تزوجوا في عام 2002م سينفصلون عن بعضهم خلال عشرة أعوام، والكثير من تلك العلاقات ستنهار قبل ذلك بسنوات.
    وإذا كان نصف متزوجي 2002م سيطلقون بحلول 2012م، فإن النصف الآخر منهم قد لا يكملون المشوار جميعاً، فالدراسات تتوقع أن ترتفع النسبة مع استمرار الوقت إلى ما يزيد على سبعين في المئة.
    لذا، سواء كنت عروساً في مقتبل العمر، يحمر خداك خجلاً لسيرة الزواج، أو كنت أربعينية خاضت الزواج وعرفت معنى الطلاق وتستعد لتجربة جديدة، هل تعرفين أسرار الزواج الناجح؟ تقول كويليام: إن أسهل طريقة لمعرفة تلك الأسرار هي في تأمل ملامح العلاقات الزوجية الناجحة والمتميزة.
    وهذا بالضبط ما فعلته هذه الباحثة؛ إذ التقت عشرات الرجال والنساء ممن يعيشون علاقات زوجية مزدهرة ومتوهجة وتعرفت إلى تجاربهم عبر الاستماع إليهم مباشرة فخرجت بالتوصيات السبع الآتية:



    أولاً: ضبط التوقعات:


    الكثير من الشبان والشابات يجتازون عتبة بيت الزوجية وهم يحملون توقعات بعيدة عن الواقع، فإذا ارتبطت فتاة بشاب في فترة الدراسة الجامعية فليس مستبعداً أن يكون أكثر ما أعجبها فيه هو معيشته المرتجلة والعفوية، وربما قلة اهتمامه بمظهره وعدم اعتنائه بالجانب المادي بوصفه من شكليات الحياة، مقابل قيم العاطفة والرفقة والنخوة.. إلخ. لكنك على الأغلب عندما تتزوجين ذلك الشاب ستفكرين كثيراً بمدى قدرته على جلب المال وتأمين حياة مستقرة من الناحية المادية وغير المادية.
    ربما تتعايشين معه كصعلوك لعام أو عامين بعد الزواج، لكن تجربة الزواج نفسه ستنضج، وستتحولين إلى زوجة أكثر ما يهمها هو تأمين حياة كريمة ومستقرة لك وله ولأطفالكما.
    إحدى دلالات الزواج الناجح تكمن في قيام الطرفين بفرد أوراقهما بالكامل على طاولة التحاور قبل الزواج، عليه أن يتخلى عن عشوائيته وأن يتقمص، ولو لفترة وجيزة، شخصية رجل ناضج، ليجيب عن أسئلة تتعلق بكيفية تأمين الحياة اليومية للأسرة.. إلخ.
    وإذا ما أسفرت تلك الحوارات عن تصادم في التوقعات التي يحملها كل منهما، فإن المزيد من التحاور كفيل بتقريب التوقعات، وخلق حالة من التفاهم البعيد (الفنتازيا الرومانسية).



    ثانياً: أين أنا؟
    للزواج عادة يخصم من فردية المرء لمصلحة الكيان المزدوج، وكثيراً ما تحل ال(نحن) محل ال(أنا)، لكن الناجحين في حياتهم الزوجية يدركون أهمية أن يكون لل(أنا) مكانها المحترم، فقبل الزواج عاش كل واحد لسنوات طويلة فرداً مستقلاً، وأي كبح مفاجئ لتلك الفردية في بوتقة الزواج سيؤدي إلى أشواق مكبوتة للارتداد بقوة نحو الذات، تتجسد بصورة غير رحيمة أحياناً.
    من الضروري أن يكون لكل طرف في الزواج علاقاته الخاصة، واهتماماته الخاصة، وأوقاته الخاصة، وتأملاته الذاتية. وفي الوقت نفسه ضروري أن تكون لهما حياتهما المشتركة، وعلاقاتهما المشتركة.. إلخ.



    ثالثاً: لمن صدر البيت؟
    من الطبيعي في زخم الحياة أن يسهو المرء عن بعض صغائر الإيتيكيت، فقد تبدئين في الأكل من دون أن تضعي له طعاماً في طبقه، وقد تمد يدكَ إلى طبق الفاكهة من دون أن تقدم لها واحدة أولاً. لكن تكرار نسيان تلك الأمور سيؤدي إلى جعل صورتكما أمام الآخرين تبدو غير جيدة، ولن يفسر الآخرون تلك التصرفات على أنها نابعة من نسيان عابر، بل على أنها دليل على التجاهل وقلة الاحترام والرغبة في التهميش. في الزواج الناجح يكون صدر الاهتمام مكرساً للطرف الآخر دائماً.



    رابعاً: فن التفاوض وفن حل المشكلات:
    أمضى الخبير النفسي الأمريكي جون غوتمان زهاء عشرين سنة في دراسة العلاقات الزوجية، وتوصل إلى نتيجة حاسمة للغاية مفادها أن الفرق بين النجاح والفشل هو نفسه الفرق بين القدرة وعدم القدرة على حل المشكلات الزوجية، ومن البديهيات التي أشار إليها غووتمان في أحد أبحاثه، أن الشبان والشابات المقبلين على الزواج يتوهمون أنهم متجهون إلى حياة ليس فيها عراك ولا مشكلات.
    وحتى عندما يتحدث أحد عن ضرورة حدوث تلك المشكلات في الحياة الزوجية، فإن غير المتزوجين يأخذون تلك الأحاديث بقليل من الجدية، ويستسهلون القول: إن كل شيء سيكون محلولاً! غير أن الأمر البديهي هنا هو أن المشكلات لا بد من وقوعها، اللهم إلا إذا كان الزوجان نسختين لروح واحدة، أو إذا كان أحدهما شخصية فريدةأو غير موجود، كما أن من الصحي والضروري وجود المشكلات لأسباب عديدة منها تأكيد الاختلاف والتحاور وإثراء التجربة، والأهم من ذلك هو العثور على حلول لما يواجه الاثنين من معضلات موضوعية، تفرضها الوقائع اليومية.




    خامساً التماس العذر:
    في كثير من الحالات تنبع مشكلات لا داعي لها من مجرد رغبة دفينة في اختلاق تلك المشكلات، وسر تلك الرغبة يكمن في مشاعر وهمية، كأن يعتقد أحد الطرفين أن الآخر يتجاهله أو لا يحترمه، بينما يكون ذلك الحكم مرتكزاً على أعراض غير حقيقية. مثال ذلك عندما تغتاظ المرأة من صمت زوجها، وهي تعلم أن الرجال عموماً أقل كلاما من النساء. ويصح أيضاً أخذ الحالة المقابلة كمثال، حيث يؤخذ على المرأة أنها كثيرة (النق) على التفاصيل، مع أن من المعروف لدى الجميع اهتمام المرأة بالتفاصيل، ورغبتها الدائمة في إبداء الملاحظات المباشرة.




    سادساً: لا أقل من الجودة:
    يقول ديفيد هوكنر مؤلف كتاب (الرجال لا يفهمون لكنهم يستطيعون)إن العلاقات الزوجية لم توجد لتكون متوسطة الجودة، إنما وجدت لتكون مثالية. ويوجه هوكنر كلامه للمتزوجين، سواء كانوا من السعداء أو أنصاف السعداء، فيقول: (لا تقبلوا بأقل من الجودة التامة)، ولكن كيف يمكن تحقيق الجودة في الزواج؟
    هذا السؤال يقود إلى آخر: (هل الزواج الناجح مجرد قدر، أم هو نتاج عمل متواصل؟)..
    يقول هوكنر: إذا شعرت بأن علاقتك الزوجية تسير على غير ما يرام، فاعلم أنها بالفعل تسير على غير ما يرام، ولا تحاول إقناع نفسك بأن أحاسيسك على خطأ، بل حاول البحث عن طرق لتقويم حياتك الزوجية، ابتداء من نفسك، ومما تستطيع تقديمه في هذا الاتجاه.



    سابعاً: شجاعة الاعتراف:تذكروا دائما أن أقرب الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم. في بعض الأحيان ينفع التحايل والالتفاف على الصدق، لكن ذلك ينجح لفترة محدودة، وعلى المدى الطويل لا يصح إلا الصحيح. إن الخطأ من طبيعة البشر، وأشجع الخطائين هم الذين يستطيعون الاعتراف بأخطائهم.



    [size=24]
    "ارجو الفائدة,,,,,,,وعقبال العايزين"

    lol! lol! lol! lol!




    [center]هناك اشياء قد لا يعرفها بعض الرجال عن المراة...و هي !




    حب المرأه أوفى من حب الرجل ..


    ولكن احذر أن تخونها..


    فخيانتها أقوى !


    قلب المرأة به غرفة واحدة وحيده ..


    يدخلها رجل واحد فقط ..


    وإن خرج منها ..


    لايدخل أي كان بها !!


    ولكن قلب الرجل فندق ..


    به عدد لانهائى من الغرف !


    ولكن من هي التي تسكن جناحه الخاص ؟





    إن قالت أحبك وابتسمت..


    ونزلت دمعه فرح فصدقها .. واحضنها ..


    لتجمد دموعها الغاليه..


    ولاتجعلها تهطل هدراً..


    وإن قالت احبك وابتسمت..


    فلا تقابلها بعبارات..جارحه


    (أنت كاذبه وغيرها..)


    فتندم على حبها الصادق تجاهك..


    وتجعل جرحها مزمن..


    لأنك حبها الأول !





    ربما لن تكون أنت حبها الأول ولكن كيف ستعرف..!!


    إذاً خذ الحيطه والحذر!!


    فالمرأة لاتذكر تلك الكلمه..


    إلا بعد تفكير عميق.. وشوق عريق ..






    وبعد حب المرأه لك..


    لاتذهب عنها كثيرا ولاتغب ..


    فدموعها تنهمر كالامطار لاعدد لها ..


    فما تعانيه في غيابك لايستطيع من بالكون وصفه ولو بقرن كامل !!


    وإن أردت التأكد..


    ارجع لها وستجدها تبكي لك شوقا واحتياجا !!


    عندها ذق دمعة من دموعها ..


    وستعلم مراره غيابك عنها !






    قلب المرأه كائن مثل كنز غالي لايقدر بثمن ..


    فإن ملكته فقد ظفرت بكنوز الأرض وغاليها..


    وجنه الدنيا أيضاًً..


    ولتعلم أن قلب المراة وردة لايفتحها الا الحب !


    أنت تقود المرأه في كل شيء..


    إلا السعاده والحب والحنان..


    فهي من تقودك إليه !





    تقول المرأه عن رجل بأنه فارس أحلامها..


    ليس إن أتى على حصان..


    أو إن وسامته جعلتها تهيم به !


    ولكن تقول ذلك إن اتصف بصفات الكمال في مخيلتها ..


    من رجولة.. وكلمة صادقة.. وحب .. وروعة مشاعر..


    وأن يكتفي بها.. ولاينظر إلى غيرها




    ابتسامه المرأه كالربيع ..


    تفتح الزهور..


    وتجعل الدنيا مشرقه وجميله..




    أنت أيها الرجل..


    قل لي ماذا يحصل لك إن ابتسمت المرأة..


    كثير منكم يصاب بالجنون والارتباك..


    (أليس كذلك؟؟)..


    فلا تستنكر ماذكرت !!


    النساء.. هن منّه منّها الله على الرجال ..


    فليت الرجال يقدرون ذلك !!


    قلبها اتصف بالحنان والعطف ..


    ولكن احذر غيرتها..


    فلسانها هو عباره عن قصف !!





    لسانها حصانها ..


    فهي تقوده حسب توجيهات منها ..


    وتقودك أنت أيها الرجل أيضاً به..


    بلين كلامها..


    وروعه مشاعرها !!


    هنيئا لك أيها الرجل بها ..




    عقلها.. كالجبل ..


    فإن استطعت أن تصل إلى قمم الجبال العاليه الشاهقه بسهولة..


    فاعلم أنك ستصل إلى عقلها..


    بصعوبة اكثر!!





    بريئه كالطفل !!


    فالرجل يرضيها بكلمه.. وهديه.. وورده.. وبسمه..


    وربما جميعها أو احداها..


    فحنانها يصعب وصفه ..


    ولكن لاتحاول أن تغضبها.. وتجرحها !


    احذر ذلك







    "يسعد الله هالحكي ماأحلاااااااااااااااااااه,,,,,,,,بس معقول يلي عم يحكي هوي آدم!!!!!!!!!!!!!!! Razz Razz Razz Razz Razz



    "إعذرني ياصديقي,,,,بس ماتعودنا نشوف هالحكي صادر من قبل الرجال وبهالشكل ده كتير أوي يازماني,,,,,,,,,,هههههههههههههههههه,,,,,,,الله يكتر من أمثالك,,,ونيالاااااا يلي بدها تكون من نصيبك,,,,الله رضيان عليها,,,,,,,وبس مايكون هادا كله حكي!!!!!!!!!!!!!!بس ماظنيت,,,,,, I love you I love you I love you I love you



    "تسلم أناملك,,,,وكتر من هالمواضيع,,,عسى يلي ماشاف يشووووف,,,,,,,,,,,"



    lol! lol! lol! lol! lol! lol!
    avatar
    شبيه الريح
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 02/10/2011
    العمر : 32
    الموقع : السعودية
    العمل/الترفيه : تركيب عطورات
    المزاج : مهموم

    رد: اسئلة الخطوبه العشره للتعارف

    مُساهمة  شبيه الريح في الأحد أكتوبر 16, 2011 4:59 pm

    احم احم
    طولو بالكو
    رحنا دعوسة الحقونا
    حلو كتير الموضوع واللي احلى اللي شاركو فيه واللي كتبو
    اذا دل على شيىء دل على الاهتمام
    دل على اهداف هذا المنتدى والغاية منه
    الافادة عظيمة وثقافة عالية المستوى
    حلو التفاعل مع الاخرين
    عرض مشكلات المجتمع وعرض الاسباب والحلول
    لكم الاجر انشاء الله
    لكن يستحضرني قول الرسول الكربم
    خير متاع الدنيا المراة الصالحة
    وديننا فيه كل شيىء عن الحياة الزوجية ومشكلاتها وحلولها
    لكن الله يصلح رجال الدين
    اللي صارو يلعبو بالدين لعب
    وصار الطلاق بلاي ستيشن
    وصارو يهتمو بامور حسب المزاج
    ونسوا المجتمع وقضاياه والفرد وشو مشاكلو
    لكن معا انشاء الله على طريق الاصلاح والله يوفقنا جميع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 12:03 pm