tadmor

مرحبا بك زائرنا الكريم
منتدى التدامرة يرحب بك وبكل الأعضاء
/ شاركنا ولو بإبتسامة /

للتسلية و الإستفادة للجميع

المواضيع الأخيرة

» عائلات تدمرية
الأحد ديسمبر 09, 2012 11:25 am من طرف ALbaz

» كيف تكون اسعد الناس
السبت أكتوبر 06, 2012 8:58 pm من طرف ســـــــلمى

» المخدوعون في الظواهر
السبت أكتوبر 06, 2012 8:52 pm من طرف ســـــــلمى

» في حدا,,,,,,,بيقدر يجاوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أغسطس 23, 2012 3:24 pm من طرف أحمد عارف

» mý ĺãşţ Ľâťţèя ... Ĩ'm ŝðяяÿ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:22 pm من طرف أحمد عارف

» إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءُ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:14 pm من طرف أحمد عارف

» طريـــق الســـعادة ,,, هو الاحســـان للآخرين
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» .. ولن يشعر بمعاناتك أحد ..
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» عش واقعك ولا تسرح بالخيال
الخميس أغسطس 23, 2012 12:38 pm من طرف ســـــــلمى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مساعدة الاخرين ترفع من شأنك كثيرا

    شاطر
    avatar
    ســـــــلمى

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 23/08/2012
    العمر : 27
    الموقع : بين النجوم
    العمل/الترفيه : مغتربـــة
    المزاج : لا بأس

    مساعدة الاخرين ترفع من شأنك كثيرا

    مُساهمة  ســـــــلمى في الخميس أغسطس 23, 2012 10:54 am





    يتميّز المجتمع الجاهلي بالفظاظة والغلاظة وقلّة الاحترام. والمؤمنون يرفضون بشدة هذا الأسلوب وهذا التصرّف لأنّ المؤمن صاحب تفكير نزيه وليّن وصاحب تفكير سليم، وهو خليفة الله في الارض. وقد ضرب الله في القرآن مثل سيدنا موسى إذ يقول تعالى: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" (القصص، 23-24 ).
    سيدنا موسى إنسان ذكيّ وعرف أنّ النساء في حاجة إلى مساعدة فأسرع إلى مساعدتهما، والمؤمن الصالح من يتخذ صفات سيدنا موسى التي مدحه الله بها ويسير على طريقه في حياته كلها، فيسارع إلى مساعدة المحتاجين ويمدّ يد العون فيُذهب عنهم الهمّ والغمّ، ويبعث فيهم الأمل في الحياة.
    السهر على راحة الآخرين وعدم إزعاجهم صفة حميدة يتحلّى بها المسلم. والإنسان داخل الأسرة يحرص على نظافة الأشياء التي يستعملها مع أفراد العائلة ويحافظ على ترتيب البيت فيكون مثالا يحتذي به، فلا يزعج الآخرين كأن يتحدث بصوت عال أو يفتح الموسيقى فيقلق راحة الذين يستريحون من عناء اليوم، ولا يكون حجر عثرة أمام من يكون مستعجلا لقضاء شأن، وغير ذلك من الأمور التي يقابلها الإنسان يوميّا.
    التفكير الرقيق من أهمّ مظاهره إيثار الغير على النفس، فعندما يتحدث شخصان في الموضوع نفسه يترك الواحد منهما للآخر المجال ليتحدّث، ومثال الإيثار أن يترك جزءا من الطعام الذي شارف على على النفاد لغيره. وهي أمثلة نضربها لتوضيح معنى التفكير العميق. وومن مظاهر الإيثار أن تترك مكانك لغيرك في حافلة مزدحمة أو تتنازل عن دورك داخل الطابور لدفع ثمن ما اشتريته من المغازة... هذه الحركات اللّطيفة تساهم في تقارب الناس وتحاببهم، وتمتّن العلاقات الاجتماعية فيعمّ الحبّ والاحترام بين أفراد المجتمع. وفي المقابل إذا حرص كلّ شخص على منفعته ومصلحته الشخصية وحاك المؤامرات والدسائس لغيره، وإذا حاول كلّ واحد التقرّب من الآخر لتحقيق مصلحة شخصية تفسد العلاقات الاجتماعية وتتحول حياة المجتمع إلى حياة الغاب.
    الرياء والكبرياء والنفاق خصائص تعوق تكوين صداقات متينة، والثرثرة وكثرة الكلام وجرح الآخرين يوتر العلاقات بين الناس. وهذه الأجواء التي لا يحبّها الله تعالى لا أحد يتمنّى العيش فيها.



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 26, 2017 10:57 am