tadmor

مرحبا بك زائرنا الكريم
منتدى التدامرة يرحب بك وبكل الأعضاء
/ شاركنا ولو بإبتسامة /

للتسلية و الإستفادة للجميع

المواضيع الأخيرة

» عائلات تدمرية
الأحد ديسمبر 09, 2012 11:25 am من طرف ALbaz

» كيف تكون اسعد الناس
السبت أكتوبر 06, 2012 8:58 pm من طرف ســـــــلمى

» المخدوعون في الظواهر
السبت أكتوبر 06, 2012 8:52 pm من طرف ســـــــلمى

» في حدا,,,,,,,بيقدر يجاوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أغسطس 23, 2012 3:24 pm من طرف أحمد عارف

» mý ĺãşţ Ľâťţèя ... Ĩ'm ŝðяяÿ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:22 pm من طرف أحمد عارف

» إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءُ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:14 pm من طرف أحمد عارف

» طريـــق الســـعادة ,,, هو الاحســـان للآخرين
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» .. ولن يشعر بمعاناتك أحد ..
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» عش واقعك ولا تسرح بالخيال
الخميس أغسطس 23, 2012 12:38 pm من طرف ســـــــلمى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    ملابس العيد أسعار (نار).. وفقراء لا يجدون ما يرحمهم أكثر من أسواق البالة

    شاطر
    avatar
    أحمد عارف
    Admin

    عدد المساهمات : 1594
    تاريخ التسجيل : 06/07/2009
    العمر : 33
    الموقع : مملكة تدمر
    العمل/الترفيه : طالب //
    المزاج : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ملابس العيد أسعار (نار).. وفقراء لا يجدون ما يرحمهم أكثر من أسواق البالة

    مُساهمة  أحمد عارف في الإثنين نوفمبر 23, 2009 12:18 pm

    أرملة "أخجل من إخبار أطفالي بمصدر ثيابهم حتى لا تكون فرحتهم منقوصة"
    أسواق مكتظة بالزبائن .. ثياب من كل الأشكال تغص بها محلات الألبسة.. و زحمة مرور, مشهد بات يتكرر كل عام مع قرب الأعياد, ولكن اليوم ومع الازدياد الملحوظ في أسعار الثياب الجديدة وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة اضطر البعض تحويل الوجهة إلى أسواق (البالة) لأنها تبقى أرحم من أسعار الثياب الجديدة على حد اعتقادهم..


    واختلفت اتجاهات المواطنين حول الشراء من أسواق البالة فبعضهم يفضل الشراء من البالة بسبب الجودة العالية والبعض الآخر بسبب السعر المناسب ، فيما يتخوف آخرون من البوح بمصدر ثيابهم لأسباب تتعلق بالمظهر الاجتماعي..

    وضعنا المالي يمنعنا من التفكير بالثياب الجديدة
    أم فارس مطلقة ولها خمسة أولاد قالت إن "أسواق البالة هي المكان الأفضل للشراء في زحمة الأعياد وارتفاع الأسعار", لافتة إلى أنها "ستشتري ملابس العيد لها لأولادها من البالة لأن أسعار الثياب معقولة جدا وجودتها عالية فأغلب القطع الموجودة تكون أوروبية أما البضاعة الجديدة المتواجدة في السوق فأسعارها مرتفعة جدا مع انخفاض جودتها", مشيرة إلى انها لا تفضل البوح لأولادها وخاصة الصغار بأنها اشترت لهم ثياب العيد من البالة".

    الشاب محمد كعائل لأسرته بعد وفاة والده منذ ثلاث سنوات, يقول "وضعنا المالي المتردي يمنعني من التفكير في التوجه صوب المحلات التجارية التي تحوي الملابس الجديدة في مواسم الأعياد , لذا فأنا أفضل دائماً الشراء من محلات البالة لأخوتي الصغار".

    ولا ترى والدة محمد مشكلة في ذلك وتقول "يضم هذا السوق ملابس جيدة جدا وعملية تحتمل كثرة الغسيل والكي وبأسعار أقل مما يتصوره أحد, وللحق أخفي عن أطفالي الثلاثة أن ما أشتريه لهم من ملابس هو مستعمل حتى لا أتسبب في مشكلة نفسية لهم أو عقد نقص وغيرة من زملائهم , ومن ناحية أخرى فإنهم يعجبون جدا بها وليس هناك داع لأخبرهم بأماكن بيعها".‏

    "يجب التخلص من ثقافة العيب"
    وهناك من يرى ضرورة التخلص من ثقافة العيب والتأقلم مع الوضع الاقتصادي السائد فالسيد صالح الأحمد موظف يشتري ثيابه من البالة دون خجل ويقول "أتجول في أسواق البالة باستمرار وأكثر ما يلفت نظري الأحذية والجلديات، فالأحذية أصلية ومريحة وهي في نفس الوقت ذات أسعار مقبولة، ومعظم الثياب من ماركات عالمية معروفة ذات بموديلات عصرية, مشيراً "للغلاء الفاحش للبضاعة الجديدة وجشع التجار الذين باتوا يعرضون الطقم الولادي بسعر يزيد عن 2000 ليرة فما بالك بألبسة الكبار؟".

    "أشتري مجموعة من القطع المستعملة بسعر قطعة جديدة"
    تقول سهى الطالبة في كلية الآداب "عندما أذهب إلى سوق البالة أحمل مبلغاً لا يزيد على 2500 ليرة وأعود بتشكيلة جميلة من الملابس تسدد كل احتياجاتي في العيد , وبالمبلغ نفسه قد لا أتمكن من شراء جاكيت أو بنطال واحد في حال ذهبت إلى أحد المحلات التجارية المنتشرة في السوق".
    وتتفق معها بالرأي صديقتها جميلة وتقول "أجد في ثياب البال تميزاً عما يوجد في السوق من ملابس وبأسعار رخيصة, ولكن بصراحة تبقى للثياب الجديدة في العيد بهجتها الخاصة, ولكن ارتفاع الأسعار يمنع ذوي الدخل المحدود من أمثالنا التفكير بالملابس الجديدة".

    "الأعياد كانت لا تعد مواسم بيع لمحال البالة"
    وعن مدى الإقبال على أسواق البالة في مواسم الأعياد التقينا محمد الصباغ الذي يعمل في مجال الألبسة المستعملة منذ أكثر من 10 سنوات حيث قال إن "الأعياد كانت لا تعد مواسم بيع جيدة لمحلات البالة لأن للعيد هيبته حيث يتم شراء البضاعة الجديدة خاصة للأطفال ولكن العيد هذه المرة يختلف عن مواسم الأعياد الماضية، مشيراً إلى أن "انتشار أسواق الملابس الأوروبية المستعملة في أماكن قريبة من المناطق السكنية في دمشق لم يؤثر على عملية البيع قدر تأثير البضاعة الصينية لما تحظى به من موديلات حديثة لكنها ليست ذات جودة عالية".

    "زبائني في العيد من الفقراء وأصحاب الدخل المحدود"
    أمجد احد أصحاب محال البالة في منطقة الإطفائية قال "الإقبال على المحل في العيد ازداد هذا العام مما كان عليه في الماضي وزبائني في الأيام العادية هم من الفقراء والأغنياء على حد السواء, أما في العيد فالزبائن هم من أصحاب الدخول المحدودة والحالة المادية الصعبة نوعاً ما", ويستطيع المشترين هنا أن يجدوا ما يفي بحاجاتهم بأسعار معقولة وجودة عالية", ويلفت إلى أن "الربح يعتمد على الحظ في المقام الأول وعلى مدى القدرة الشرائية للزبون".

    "الطلب المتزايد جعل ضعاف النفوس يستغلون حاجة المستهلك"
    وحول اتجاه الناس إلى أسواق البالة سيريانيوز التقت رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني والذي قال إنه "من الطبيعي أن يتجه ذوي الدخل المحدود والوضع المادي الصعب إلى أسواق البالة لشراء ثياب العيد حتى ولو لم تكن تلك الثياب تفي باحتياجاتهم لأنها تبقى أفضل من عدم الشراء, فالجديد من الثياب بات يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار, حيث أن الطلب المتزايد على السلع جعل ضعاف النفوس من الباعة يضاعفون أسعارهم مستغلين اضطرار المستهلك للشراء في مواسم الأعياد".

    ويضيف "من المعروف اقتصادياً أن السوق المفتوح على مختلف البضائع المحلية والأجنبية يخلق جو من المنافسة بين البائعين بعرض البضائع ذات الجودة العالية بأسعار أقل ولكن في الأعياد وللأسف تصبح المنافسة في الأسواق برفع الأسعار أكثر نتيجة كثافة الطلب, وحتى أسواق البالة باتت تشهد ارتفاعاً بالأسعار نتيجة تنبه أصحابها إلى اتجاه الناس لها في ظل غلاء الثياب الجديدة".

    "عدد المراقبين لا يتناسب مع عدد الأسواق"
    وحول دور جهات الرقابة في الحد من هذه الظواهر التي وصفها بالسلبية قال دخاخني إن "الجهات التنفيذية المسؤولة عن موضوع الرقابة يجب أن تكثف جهودها, ولكن الحقيقة أن عدد المراقبين لا يتناسب مع عدد الأسواق التي أصبحت بالآلاف وبالتالي لا يستطيع المراقبون تغطية كافة الأسواق و ممارسة عملهم بشكل يمنع استغلال الباعة لحاجة الناس".






    أروى الباشا-سيريانيوز




    2009-11-22 19:07:59


    _________________


    نسيت أنساك
    حواليي كل الناس و بالي معاك
    ( إهداء خاص )




    / لا تقرأ و ترحل /
    avatar
    ღشـ القلوب ـهدღ
    متميز
    متميز

    عدد المساهمات : 761
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    الموقع : ღ قــلـ تـدمــر ـــب ღ
    العمل/الترفيه : خاص
    المزاج : هيك وهيك

    رد: ملابس العيد أسعار (نار).. وفقراء لا يجدون ما يرحمهم أكثر من أسواق البالة

    مُساهمة  ღشـ القلوب ـهدღ في الجمعة ديسمبر 18, 2009 3:51 am

    طرح مميز بما يحمله
    بس بحب قلك شغلة يا ابو عارف
    الله يرحم من كانت البالة رخيصة
    هذا الشي كان اول ما نزلت البالة
    بس بسبب طمع التجار وتهافت الناس
    عالبالة صارت الاسعار نار
    حتى صارت تنافس اسعار الملابس الجديدة
    يعني انا بدي قول شغلة وشفتها بعيوني والله
    انه اكتر من مرة شفت سياح اجانب بيشتروا بالة
    شلووووووووون ما بدها لكان ترتفع الاسعار ؟؟؟؟
    يمكن هذا صار موضوع تاني
    المهم مشكوووووووووووور عالطرح واتمنالك دايما المزيد
    من التقدم والتالق باذن الله
    لك مني خالص ووووي


    _________________


    أدخلوااااااااااا ولن تندموااااااا صدقوني
    http://www.tvquran.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 4:13 pm