tadmor

مرحبا بك زائرنا الكريم
منتدى التدامرة يرحب بك وبكل الأعضاء
/ شاركنا ولو بإبتسامة /

للتسلية و الإستفادة للجميع

المواضيع الأخيرة

» عائلات تدمرية
الأحد ديسمبر 09, 2012 11:25 am من طرف ALbaz

» كيف تكون اسعد الناس
السبت أكتوبر 06, 2012 8:58 pm من طرف ســـــــلمى

» المخدوعون في الظواهر
السبت أكتوبر 06, 2012 8:52 pm من طرف ســـــــلمى

» في حدا,,,,,,,بيقدر يجاوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أغسطس 23, 2012 3:24 pm من طرف أحمد عارف

» mý ĺãşţ Ľâťţèя ... Ĩ'm ŝðяяÿ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:22 pm من طرف أحمد عارف

» إذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءُ
الخميس أغسطس 23, 2012 3:14 pm من طرف أحمد عارف

» طريـــق الســـعادة ,,, هو الاحســـان للآخرين
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» .. ولن يشعر بمعاناتك أحد ..
الخميس أغسطس 23, 2012 3:04 pm من طرف أحمد عارف

» عش واقعك ولا تسرح بالخيال
الخميس أغسطس 23, 2012 12:38 pm من طرف ســـــــلمى

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    ترسيخ القيم عند الطفل - 3

    شاطر
    avatar
    كارمينا بورانا
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 150
    تاريخ التسجيل : 16/09/2011
    الموقع : California > San Jose
    العمل/الترفيه : DR.ENG
    المزاج : GOOD

    ترسيخ القيم عند الطفل - 3

    مُساهمة  كارمينا بورانا في الخميس أكتوبر 06, 2011 1:58 am


    3- الثواب والعقاب
    يستخدم الثواب والعقاب كآلية لترسيخ القيم أو إحلال قيم جديدة محل قيم أخرى غير مرغوب بها على نطاق واسع من قبل الآباء والمربين فيكافئ الوالدان طفلهما حينما يقوم بالسلوك المرغوب فيه كأداء الأمانة أو التعاون مع الأصدقاء أو المشاركة في بعض الأعمال المنزلية، وقد يلجأ الآباء إلى معاقبتهم إذا لم يفعلوا ذلك.
    وترى نظريات التعلم وعلى الخصوص النظريات السلوكية بأن الثواب والعقاب لا يقتصر أثرهما على الاستجابات المعززة أو المعاقبة عليها فحسب بل أن أثرها يشمل الشخصية ككل، فتتكون السمات العامة والاتجاهات والقيم.

    ويؤكد المنهج التربوي الإسلامي على ضرورة التوازن بين الثواب والعقاب في تربية الطفل حيث أكدت الروايات الكثيرة على الاعتدال في التعامل مع الطفل فلا إفراط ولا تفريط.

    فعلى الوالدين أن يناسبا بين حجم المكافأة والسلوك المرغوب حتى لا تتحول المكافأة إلى غاية يسعى إليها الطفل من دون الالتفات إلى سلامة السلوك المقبول، وأن يقدر تماماً موضع المكافأة فلا يغرقان الطفل بالمكافآت فلا يستطيع أن يعي أن كان من طبيعة والديه إغراقه بالمكافآت أم أن المكافأة هي نتيجة لسلوكه سلوكاً صحيحاً، مع ضرورة أن يتم شرح معنى ذلك السلوك المرغوب، فالطفل الذي يكافأ على سلوك التعاون مع أصدقائه يجب إفهامه أن ذلك السلوك هو سلوك صحيح، وأن الواجب يحتم عليه عمله ليجازى ليس بمكافأة (مثل قطعة حلوى) بل أن المكافأة الحقيقية لذلك السلوك هي اكتساب محبة الآخرين واحترامهم ودوام رفقتهم، وأن الطفل حينما يقوم بسلوك ما فإنه يكتسب صفته، فالطفل الذي يتعاون مع أصدقائه سوف يسمى متعاوناً والطفل الذي يؤدي الأمانة سوف يعرف بالأمين، والطفل الذي لا يكذب سوف يدعى بالصادق.

    ويعتبر المنهج التربوي الإسلامي أن العقوبة العاطفية هي عقوبة مؤثرة وفاعلة ومن الممكن أن تؤدي إلى تغيير السلوك الخاطيء للطفل، فإقناع الطفل بأن سلوكه السلوك الخاطيء سوف يؤدي إلى فقدانه لهذا الحب وإلى إضعاف تلك المحبة والمقبولية التي يحوزها من والديه، ومن ثم يمكن أن يأتي دور التأنيب والزجر، فقد سُـئـِلَ الإمام موسى الكاظم عليه السلام عن كيفيـــة التعامل مع الطفل حين يسلك سلوكاً خاطئاً فأجاب: لا تضربه وأهجره.. ولا تطل. (تاريخ اليعقوبي، ج2 : 320).

    فالعاطفة الأسرية حينما تكون فاعلة وقوية وحاضرة لدى الطفل تكون في المقابل أداة تربوية مهمة في ترسيخ القيم لدى الطفل.

    وتتعدد النظريات النفسية الحديثة في تفسير استيعاب الطفل للقيم والمعايير السلوكية أثناء التنشئة الاجتماعية، إلا إنها لا تخرج عن آليات الثواب والعقاب والأنموذج أو القدرة والتقليد الذي ينقسم إلى قسمين تقليد شعوري؛ وهو ما أشرنا إليه في فقرة التقليد، وتقليد لا شعوري؛ وهو ما يعرف بالتوحد Identification وهو العملية التي تجعل الطفل يفكر ويشعر كما لو كانت له خصائص شخص آخر وقد تكون هذه العملية لا شعورية إلى حد كبير، أي أن الطفل قد يتوحد مع نموذج ما ويقيم على هذا التوحد من غير أن يكون على وعي بذلك، فالتوحد ليست عملية تبدأ بإرادة الفرد مثل تعلمه ركوب الدراجة مثلاً، وإنما هي أقرب إلى اكتساب القدرة على التحدث بالجمل بمعنى أنها عملية دقيقة تحدث في العادة من غير أن يكون لدى الفرد قصد شعوري بها (كونجر وآخرون، 1970، ص 335).

    ويرى بعض الباحثين في دراسة النمو النفسي والاجتماعي للطفل أن مفهوم التوحد يشير إلى عمليتين، الأولى: تتضمن ملاحظة الطفل أنه يشبه الشخص الذي يتوحد معه، والثانية تتضمن مشاركة الطفل لهذا الشخص الآخر في انفعالاته وهذا الشخص في الغالب أحد والدي الطفل (إسماعيل، 1986، ص 277).

    وقد أكدت النظريات الاجتماعية إلى أهمية التوحد أو التطابق كمبدأ عام يحكم البعد الاجتماعي في بناء الشخصية، حيث يعرف التطابق على أنه ميكانزم على المستوى اللاشعوري إذ يتقبّل الفرد عادات وأفكار وقيم النموذج الذي سيطابقه، ويتم ذلك غالباً من منطلق الإعجاب بالشخص الأفضل أو الألمع أو الأقوى في أي مجال، فالطفل قد يتوحد أو يتطابق مع الأب وقد يحدث التطابق حين يتمنى الفرد أن يكتسب سمات الشخص الآخر الذي يطابقه (داود والعبيدي، 1990، ص 64- 65).

    فالتوحد والتقليد والثواب والعقاب والقدوة أو الأنموذج تقوم بالدور الرئيسي في ترسيخ القيم، لكنها تفقد فاعليتها عندما لا تتوفر العاطفة الأسرية بصورة كافية أو بشكل صحيح، فقد أثبتت الدراسات بالفعل أن تبني الطفل لقيم ومعايير الوالدين يعتمد على مقدار الدفء والحب اللذان يحيطانه به، وبذلك فإننا نستطيع أن نرى أن نمو الضمير الخلقي يتضمن عملية توحد وأن ذلك التوحد يقوى بين الطفل والوالد كلما كان الوالد أشد رعاية وأكثر حباً، ومعنى ذلك أن الطفل الذي يتوحد بقوة مع الوالد يكون أسرع بالطبع في تبني المعايير السلوكية لذلك الوالد، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الطفل الذي يتمتع بعلاقة عاطفية دافئة مع الوالدين يكون حريصاً على الاحتفاظ بهذه العلاقة، ويخشى دون شك من فقدانها. إن معظم الأطفال يقلقهم بالطبع احتمال فقدان العطف والحب اللذان يتمتعون به مع والديهم، ولذلك فهم يحافظون على معاييرهم السلوكية حتى يقللوا من حدة ذلك القلق.

    وهكذا تتضح أهمية الحب والتراحم في ترسيخ القيم والمعايير التي يتبناها الوالدين، فالطفل يحافظ على تلك القيم حتى لا يفقد حب والديه ولكن هذا القلق من فقدان الحب يعتمد أصلاً على وجود مثل هذا الحب، بعبارة أخرى فإن الطفل الذي لا يشعر بحب والديه لا يكون لديه ما يخشى فقدانه، وبالتالي فإنه يصعب أن نتصوّر في هذه الحالة كيف يمكن أن يتمثل الطفل معايير وقيم المجتمع(إسماعيل، 1986، ص 296).


    إن الحب والحنان مواد لست ذات كم مادي يمكن أن توزن وبالتالي قد يمكن الحرص على توزيعها بعدالة بين أعضاء الأسرة الواحدة أو بما يتناسب مع حالة كل فرد، لكن الحب والحنان والدفء مظاهر متعددة تتجلى من خلال سلوكيات متنوعة، وهذه السلوكيات هي التي أشار إليها المنهج التربوي الإسلامي إلى ضرورة الحرص في العدالة. والعدالة في توزيع العاطفة الأسرية تشمل ثلاثة جوانب من العلاقات الأسرية:

    * العلاقة بين الوالدين.
    * العلاقة بين الآباء والأبناء.
    * العلاقة بين الأبناء.

    ولكـل جانب من هذه الجوانب صور متعددة أخرى يمكن أن يدرس من خلالها، فقد تكون العلاقة العاطفية بين الوالدين سيئة وقد تكون غير متبادلة كأن تحب وتحترم المرأة زوجها وهو لا يبالي بها ويعاملها بصورة منفرة وقاسية وتشعر إنها منبوذة وغير مقبولة.
    وقد يحدث العكس فيحب الرجل زوجته ويهتم بها لكنه يشعر بأنها تهمله ولا تبادله نفس القدر من الاحترام، وقد ينزوي الوالدان بعواطفهما مع بعضهما البعض ولا يباليان بالعلاقة مع الأطفال، فيشعر الأطفال بأنهم غير مرغوب فيهم أو إنهم منبوذين.

    ويبدو أن العلاقة بين الأبناء ما هي إلا انعكاس لصورة العلاقة بين الوالدين أو العلاقة بين الوالدين والأبناء أو رد فعل عليها، فكما بينا سابقاً أن الطفل يقلّد والديه وهما منبع الثواب والعقاب في الأسرة،



    وبالتالي فإن صورة الوالدين واهتماماتهما هي التي تخلق طبيعة العلاقة بين الطفل وبقية أخوته، بل تتعدى لتشمل علاقة الطفل مع أقرانه في الجماعة المحلية أو المدرسة. ويتحمل الوالدان مسؤولية طبيعة العلاقة بينهم وبين أبنائهم من خلال الاهتمام لتحقيق العدالة وفق قاعدتين رئيسيتين:


    الأولى: بين الأبناء جميعهم بغض النظر عن ترتيب الطفل في العائلة.
    الثانية: بين الذكور والإناث وعدم تفضيل جنس على آخر بالنسبة للأب أو بالنسبة للأم.
    فالطفل الأول في الأسرة يكون موضع اهتمام وعناية والديه فيغرقانه بحبهما وعطفهما ويهرعان إلى تلبية جميع احتياجاته، خصوصاً وأن العائلة ما تزل صغيرة، فيشعر بالغيرة من قدوم مولود جديد يخطف منه هذه العاطفة الكبيرة والاهتمام الشديد، بل تتحول هذه الغيرة إلى كراهية حينما لا يلتفت الوالدان إلى موضوع تلك الغيرة وأخذها على محمل الجد، بل نجد أن بعض الآباء يعمد إلى زج الطفل الأول ومعاقبته على تلك الغيرة فيزداد حسد الطفل الأول على أخيه الثاني، بينما يكمن الحل في إشعار الطفل الأول بالحنان والعطف وتحبيبه للطفل الثاني وعلاج هذه الغيرة من خلال المساواة في المحبة والاهتمام كما أوصى بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم

    (اعدلوا بين أولادكم كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف) (الطبرسي، 1410، ص220)،


    وسواء كانت هذه العدالة معنوية كما في قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم

    (إن الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القـُبـَل).
    (الهندي، 1993، ج16، ص445)،

    أو كانت هذه العدالة مادية كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلّم

    (ساووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلاً أحداً لفضّلت النساء). (الهندي، 1993، ج16، ص 444).
    ولكي نفهم إشارة النبي الكريم على تفضيل البنت فلو كان التفضيل جائز فلا بد وأن نلاحظ أن البنت في الثقافة التي نعيش فيها تشعر أنها الأضعف أو الأقل حضورا وهذا قد يثير غيرتها، في حين أن الأولاد تقل غيرتهم وذلك لما يتمتعون به من امتيازات في الرعاية والاهتمام.

    ومن ناحية أخرى نلاحظ أن حالات الغيرة من المولود الجديد تزداد في الأسر الصغيرة التي يتركز فيها الاهتمام بالطفل من ناحية الوالدين فقط، في حين قد تقل هذه الحالات في الأسر الكبيرة التي يجد الطفل فيها من يعوّضه عن اهتمام الأبوين من أخوال أو أعمام أو جدود أو حتى أخوة كبار.

    كذلك قد تقل مظاهر الغيرة إذا زاد الفارق الزمني بين الوليدين بحيث يمكن أن ينظر الطفل الأكبر إلى نفسه كواحد من أعضاء الأسرة الذين يمكن أن يشاركوا في رعاية المولود الجديد (إسماعيل، 1986، ص 265).

    ويمكن اعتبار قصة يوسف عليه السلام وأخوته العبرة والموعظة لما يمكن أن تؤدي إليه الغيرة والتنافس بين الأخوة من أجل الحصول على العاطفة الأسرية، وهي تحذير صريح إلى أن ما يزرع في الطفولة يمكن أن ينمو ويظل فاعلاً في مراحل النمو التالية
    [center]
    avatar
    أحمد توفيق
    متميز
    متميز

    عدد المساهمات : 1275
    تاريخ التسجيل : 20/07/2009
    العمر : 30
    الموقع : مملكة تدمر
    العمل/الترفيه : شيف
    المزاج : أحسن من هيك بتنزع

    رد: ترسيخ القيم عند الطفل - 3

    مُساهمة  أحمد توفيق في الجمعة أكتوبر 07, 2011 12:25 am

    شكرا" ع هل المعلومات القيمه


    _________________
    يا أرحم الراحمين أرحمنا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 2:19 am